شهدت السكة الحديدية في تونس صباح اليوم، الجمعة 26 ديسمبر 2025، حادثاً أليماً تمثل في جنوح قطار المسافرين المتجه من العاصمة نحو مدينة غار الدماء. الحادث الذي وقع على مستوى منطقة (نذكر المنطقة بدقة حسب آخر تحديث من الحماية المدنية)، أثار موجة من الخوف والذعر بين المسافرين، وتصدر منصات التواصل الاجتماعي كأهم خبر عاجل في تونس.
تفاصيل الواقعة وحصيلة الإصابات أفادت مصادر ميدانية لموقع 24tounes أن إحدى العربات الأمامية للقطار خرجت عن مسارها الطبيعي، مما تسبب في توقف فجئي وعنيف. وحسب تصريحات المتحدث باسم الحماية المدنية لإذاعة موزاييك أف أم، فقد تم توجيه سيارات الإسعاف فوراً إلى مكان الحادث. والخبر المطمئن حتى الآن هو عدم تسجيل أي وفيات، في حين تم نقل عدد من المسافرين لتلقي الإسعافات نتيجة حالات إغماء وإصابات طفيفة ناتجة عن التدافع.
رد فعل الشركة الوطنية للسكك الحديدية (SNCFT) أصدرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية بلاغاً عاجلاً أكدت فيه وقوع الحادث، معبرة عن اعتذارها الشديد لحرفائها. وأعلنت الشركة عن فتح تحقيق فني دقيق للوقوف على ملابسات الجنوح، سواء كانت الأسباب تتعلق بالبنية التحتية المتهالكة للسكة أو بخلل تقني في العربات. كما تم توفير حافلات لنقل المسافرين العالقين لإتمام رحلتهم نحو الشمال الغربي.
صرخة فزع حول وضعية النقل الحديدي أعاد هذا الحادث إلى الأذهان سلسلة الحوادث التي شهدها قطاع النقل في تونس مؤخراً، وسط مطالب شعبية ونقابية بضرورة رصد ميزانيات ضخمة لتجديد الأسطول وصيانة السكك التي تعاني من الإهمال منذ سنوات، لضمان سلامة المواطنين.
